تجسيدًا لتعليمات سيادة رئيس الجمهورية الأستاذ قيّس سعيّد، وعملاً بتراتيب السيّد وزير الداخلية، تواصل وتكثّف ولاية المنستير تكريس المقاربة الوطنية التي تعتبر النظافة والعناية بالبيئة مسؤولية يومية مستمرّة لا تقتصر على المناسبات، بل تُنجز في إطار مجهود جماعي متكامل يجمع البلديات والإدارات والمؤسّسات العمومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني وكافة المواطنين، بما يرسّخ ثقافة بيئية دائمة وسلوكًا حضاريًا مستدامًا داخل المجتمع.
وتندرج هذه المقاربة ضمن رؤية شاملة تهدف إلى إرساء عقلية تشاركية تجعل من الحفاظ على نظافة المحيط واجبًا جماعيًا وسلوكًا يوميًا، حيث تحرص السلطة الجهوية بالمنستير على تطبيق هذه السياسة بصفة عملية وميدانية، مع العمل على مزيد تكثيفها وتطويرها تنفيذًا لتعليمات سيادة رئيس الجمهورية وتراتيب السيّد وزير الداخلية في الغرض ، وبما يعزّز جودة الحياة ويحافظ على جمالية المدن والفضاءات العامة.
وفي هذا السياق، أشرف السيّد عيسى موسى، والي المنستير، اليوم السبت 28 مارس 2026، بحضور السادة : الكاتب العام للولاية ، معتمد المنستير ، المديرة الجهوية للتجهيز ، ثلّة من ممثلي الإدارات والمنشآت العمومية على حملة جهوية مشتركة كبرى للنظافة بمدينة المنستير، بمشاركة مختلف المتدخلين من ولاية المنستير وبلدية المكان وعدد من بلديات الجهة، إلى جانب الإدارة الجهوية للتجهيز وثلة من المؤسّسات والمنشآت العمومية، فضلاً عن مساهمة عدد من الخواص، حيث تمّ تسخير إمكانيات هامة من معدات ثقيلة كالتراكسات والشاحنات، وتعبئة عدد كبير من العملة والسائقين.
وقد شملت التدخلات عديد النقاط الحيوية بالمدينة، من بينها شاطئ القراعية، منطقة العقبة، محيط المارينا، إضافة إلى محيط شاطئ الفلاز، حيث تمّ رفع الأوساخ ومخلّفات البناء وتنظيف الفضاءات العامة وتهيئة المحيط، في إطار تحسين المشهد البيئي وتعزيز جاذبية المدينة.
وبالتوازي مع ذلك، انتظمت اليوم السبت 28 مارس 2026 حملتان للنظافة ببلديتي صيّادة والوردانين، حيث تمّ التدخّل لرفع الأتربة وأنقاض البناء، وتنظيف حواشي الطرقات والأرصفة، بما يساهم في تحسين ظروف العيش وتعزيز السلامة المرورية.
وتؤكّد ولاية المنستير أنّ هذه الحملات ليست ظرفية، بل تندرج ضمن برنامج عمل متواصل سيتمّ دعمه وتكثيفه خلال الفترة القادمة، تجسيدًا لتعليمات سيادة رئيس الجمهورية وتراتيب السيّد وزير الداخلية ، وتماشيا مع سياسة السلطة الجهوية المتبعة من قبل والتي سيقع تدعيمها من خلال مزيد تكثيف حملات النظافة بمختلف أنواعها ، بما يضمن استدامة النظافة ويكرّس انخراط جميع الأطراف في حماية البيئة وصيانة المحيط، باعتبارها مسؤولية جماعية ومشتركة.
https://www.g-monastir.tn/akhbar/3320-2026-03-30-16-13-11#sigProId4b07c20de4














