أشرف السيّد عيسى موسى، والي المنستير، اليوم السبت 13 جوان 2026، على ثلاث حملات جهوية مشتركة كبرى للنظافة والعناية بالبيئة شملت عدداً من شواطئ مدينة المنستير، وذلك في إطار الاحتفال باليوم الوطني للنظافة والعناية بالبيئة، ومواصلةً للحملات الجهوية المشتركة الرامية إلى المحافظة على نظافة الشريط الساحلي وتعزيز جمالية المحيط البيئي والسياحي بالجهة وإنجاح التدخلات للموسم الصيفي والسياحي 2026
شملت الحملة الجهوية الأولى الشاطئ الممتد من المنطقة المحاذية لقصر المرمر إلى حدود نزل السرايا، حيث تمّ رفع مختلف أنواع الفضلات، وخاصة النفايات البلاستيكية والخفيفة، وتنظيف المساحات الرملية ومحيط الشاطئ، بمشاركة واسعة لمختلف المتدخلين من هياكل عمومية ومحلية ومكوّنات المجتمع المدني
واستهدفت الحملة الجهوية الثانية الشريط الساحلي الممتد من محيط نزل "ثالاسا المنستير" إلى حدود نزل "سقانس بالاص"، حيث تمّ تنفيذ عمليات تنظيف وجمع للفضلات وتحسين جودة الفضاءات الشاطئية، إلى جانب استعمال آليات غربلة الرمال في إطار الاستعداد للموسم الصيفي
أمّا الحملة الجهوية الثالثة فقد شملت الشاطئ الممتد بين نزل "سقانس بالاص" وموقع الأرض البيضاء المحاذي ، بالتوازي مع تدخلات ميدانية بعدد من الأنهج والمسالك المؤدية إلى الواجهة البحرية ومنطقة الفلاز، بما ساهم في تحسين نظافة المحيط والارتقاء بجمالية الشواطئ والمنطقة السياحية
وسجّلت هذه الحملات مشاركة متميزة وفاعلة لمكوّنات المجتمع المدني، وفي مقدّمتها جمعية "أزرقنا الكبير" التي أمّنت حضوراً هاماً للمتطوعين والمتطوعات المجهزين بمعدات جمع الفضلات، حيث ساهموا بفاعلية في تنظيف الشواطئ وجمع النفايات البلاستيكية والخفيفة والتحسيس بأهمية المحافظة على البيئة. كما شاركت مصالح المصائف والجولات بتدخلات ميدانية موازية بعدد من الشواطئ والفضاءات الساحلية، لا سيما بمحيط شاطئ قصر المرمر بمنطقة سقانس، من خلال تنفيذ عمليات نظافة ورفع للفضلات والعناية بالمحيط، بما جسّد روح العمل المشترك والتكامل بين مختلف المتدخلين
كما شاركت الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات من خلال توفير شاحنة مختصة وفريق عمل ميداني لتجميع الفضلات ونقلها، فيما أمّن الفرع الجهوي لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي آلتين لغربلة الرمال،وشاركت الإدارة الجهوية للتجهيز في الحملات المعدات والتجهيزات اللازمة إلى جانب مساهمة بلديات المنستير وصيادة لمطة بوحجر وخنيس والساحلين معتمر بما سخّرته من شاحنات وآليات ومعدات وأعوان لإنجاح هذه الحملات الجهوية المشتركة
كما ساهم عدد من النزل السياحية بالمنطقة في معاضدة المجهودات المبذولة من خلال مشاركة عمّالها وإطاراتها في تنظيف الشواطئ الأمامية التابعة لها والعناية بمحيطها، في إطار دعم الجهود المشتركة التي تقودها الولاية بالتنسيق مع البلديات والإدارات العمومية والجمعيات والمنظمات. كما انخرط عدد من المواطنين والمصطافين في هذه الحملات البيئية من خلال المشاركة التلقائية في جمع الفضلات والمحافظة على نظافة الشواطئ، بما يعكس تنامي الوعي البيئي وترسّخ ثقافة المواطنة المسؤولة والحفاظ على الفضاءات العامة والشريط الساحلي باعتباره مكسباً جماعياً ورصيداً بيئياً وسياحياً للأجيال الحاضرة والقادمة
وتؤكد هذه الحملات المتواصلة أهمية العمل التشاركي بين السلط الجهوية والمحلية والإدارات العمومية والبلديات والجمعيات والمنظمات والمواطنين في ترسيخ ثقافة النظافة والعناية بالبيئة، والمحافظة على جمالية الشواطئ باعتبارها رصيداً بيئياً وسياحياً وتنموياً هاماً لولاية المنستير
واكب هذه الحملات الجهوية المشتركة للنظافةالسيّدات والسادة : الكاتب العام للولاية، معتمد المنستير ، رئيسة دائرة الشؤون البلدية بالولاية، المندوب الجهوي للسياحة ، رئيس الفرع الجهوي لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي ، مدير النظافة والعناية بالبيئة ببلدية المنستير ، ممثّل عن الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات ، المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية وعدد من الإطارات الجهوية والمحلية، ، إلى جانب ممثلي جمعية أزرقنا الكبير ، ومنظمة المصائف والجولات ، وبقية الجمعيات والمنظمات ومكوّنات المجتمع المدني المشاركة
https://www.g-monastir.tn/akhbar/3338-2026-06-23-09-00-10#sigProId6b72fbb6ab














